تعتبر صواني الدجاج المغطاة بصوص البشاميل الكريمي خياراً مثالياً لمن يبحث عن وجبة دسمة تجمع بين المذاق الغني والمظهر الجذاب، مما يجعلها تتصدر الموائد في العزائم والاحتفالات، وقد استعرضت الشيف طريقة مبسطة تتيح لربة المنزل إعداد هذا الطبق بمستوى يضاهي أفخم المطاعم، وذلك باعتماد خطوات عملية ومقادير متاحة في كل مطبخ.

تبدأ رحلة تحضير هذه الوصفة بتجهيز خليط الدجاج، حيث نحتاج إلى دجاجة متوسطة يتم تقسيمها إلى ثماني قطع، إلى جانب بصلة مفرومة ناعماً وثلاثة فصوص من الثوم المهروس، مع ملعقتين من الزيت النباتي، ولتعزيز النكهة يتم استخدام تشكيلة من التوابل تشمل الملح والفلفل الأسود ونصف ملعقة من البهارات المشكلة وملعقة صغيرة من البابريكا، بالإضافة إلى كوب من مرق الدجاج أو الماء لإتمام التسوية؛ أما الركن الثاني للوصفة وهو الصلصة البيضاء، فيتطلب تجهيز أربع ملاعق كبيرة من كل من الزبدة والدقيق الأبيض، وأربعة أكواب من الحليب الدافئ، مع تتبيل الخليط بالملح والفلفل الأبيض ورشة اختيارية من جوزة الطيب، بينما نخصص للوجه كمية من جبن الموزاريلا أو الرومي المبشور مع القليل من البقسماط حسب الرغبة.

وعن خطوات الإعداد، يتم البدء بتسخين الزيت في وعاء مناسب وتشويح البصل حتى يلين، ثم يضاف إليه الثوم وباقي التوابل والمنكهات لتعزيز الرائحة، وتضاف قطع الدجاج بعد ذلك وتقلب جيداً لتكتسب طعم التتبيلة، ثم يُسكب المرق ويُغطى الوعاء ليترك على نار هادئة لمدة تتراوح بين 20 إلى 25 دقيقة حتى ينضج اللحم، وبالتوازي يتم تحضير البشاميل بإذابة الزبدة وتشويح الدقيق بها لدقيقة واحدة، ثم يضاف الحليب بالتدريج مع التحريك المستمر لضمان قوام ناعم وكثيف، ويُتبل الخليط في النهاية.

تأتي مرحلة التطبيق بوضع طبقة من البشاميل في قاع صينية الفرن، ثم ترص فوقها قطع الدجاج الناضجة، وتُغمر بباقي كمية الصلصة الكريمية، وللحصول على وجه محمر وشهي يُرش السطح بالجبن والبقسماط قبل إدخال الصينية إلى فرن مسخن مسبقاً على حرارة 180 درجة مئوية لمدة نصف ساعة تقريباً، ويُقدم هذا الطبق ساخناً كوجبة رئيسية متكاملة بجانب الأرز الأبيض أو المكرونة المسلوقة وطبق من السلطة الخضراء لإضفاء توازن غذائي.

وختاماً، لضمان الحصول على أفضل نتيجة، يُنصح بضرورة تتبيل الدجاج جيداً وطهيه على مهل لضمان طراوة اللحم وتشربه للنكهات، كما يمكن التحكم في كثافة طبقة الجبن العلوية لزيادة القرمشة واللون الذهبي أو تقليلها حسب الذوق الشخصي.