شهدت أرضية ملعب القاهرة الدولي مساء الأربعاء مواجهة حاسمة انتهت بانتصار مستحق لصالح نادي زد على حساب منافسه مودرن سبورت، وذلك ضمن المنافسات المؤجلة من الأسبوع الخامس عشر لبطولة دوري النيل. الشوط الثاني من اللقاء كان شاهداً على تفوق الفريق الفائز، حيث تمكن اللاعب أحمد عادل من كسر حاجز التعادل السلبي بهدف أول عند الدقيقة الحادية والستين. ولم يكد الخصم يستوعب صدمة التأخر، حتى ضاعف زميله محمود صابر الغلة بهدف ثانٍ بعد أربع دقائق فقط، ليحسم المواجهة بثنائية نظيفة دون رد.

انعكست نتيجة هذه المباراة بشكل مباشر على مسار الفريقين في سباق البطولة، فقد ارتقى الفريق المنتصر إلى المرتبة الثامنة في الترتيب العام، محصلةً لمسيرة تضمنت خوض عشرين جولة، تذوق خلالها طعم الفوز في سبع مناسبات، وارتضى بالتعادل في ثماني مواجهات، بينما تكبد خمس هزائم، محرزاً واحداً وعشرين هدفاً في حين اهتزت شباكه ست عشرة مرة. على الجانب الآخر، زادت هذه الخسارة من تعقيد موقف مودرن سبورت الذي استقر في المركز الثالث عشر متجمداً رصيده عند ثلاث وعشرين نقطة جمعها من عشرين مباراة أيضاً. وتظهر إحصائيات الفريق معاناته الواضحة هذا الموسم، إذ لم ينجح في حصد النقاط الثلاث سوى خمس مرات، مقابل ثمانية تعادلات وسبع كبوات، مسجلاً ثمانية عشر هدفاً وتلقى مرماه أربعة وعشرين.

وبالعودة إلى الخيارات الفنية التي بدأ بها كلا المدربين لإدارة هذه الموقعة، اعتمد الطاقم الفني لنادي زد على الحارس محمد زيكا لحماية العرين، مدعوماً برباعي دفاعي تألف من طارق علاء، علي جمال، أحمد طارق، وعبدالله بكري. وفي منطقة المناورات، تواجد الثلاثي البنوبي، محمود صابر، وأحمد الصغيري، لتغذية خط هجوم ناري ضم كباكا، مصطفى سعد ميسي، ورأفت خليل، مع الاحتفاظ بأوراق رابحة على دكة البدلاء مثل شادي حسين، عماد حمدي، وأحمد عاطف للتدخل متى اقتضت الحاجة.

في المقابل، اختار الجهاز الفني لمودرن سبورت الحارس كريم عماد للذود عن شباكه، وتولى مهام التغطية الدفاعية كل من علي فوزي، علي الفيل، محمود رزق، ومحمد دسوقي. وتمركز في خط الوسط الرباعي محمد هلال، غنام محمد، رشاد المتولي، وعماد حمدي، بهدف إمداد ثنائي الهجوم محمود ممدوح وحسام حسن بالفرص السانحة للتسجيل. كما تضمنت قائمة الاحتياط الخاصة بالفريق خيارات متعددة أمثال وليد فرج، أحمد يحيى، عبدالرحمن شيكا، أرنولد إيبا، وأحمد مصطفى لمحاولة تغيير مجريات اللعب خلال شوطي المباراة.