شهدت الهند واقعة استثنائية أثارت دهشة واسعة، حيث تحولت لحظات الوداع الأخيرة لسيدة مُعمّرة إلى فرحة عارمة بعد أن دبت فيها الحياة مجدداً قبيل الشروع في طقوس حرق جثمانها. بدأت القصة في ولاية ماهاراشترا، عندما خيم السكون التام على جسد السيدة غانغاباي ساخاري، التي تجاوزت المائة عام بثلاث سنوات، مما دفع أفراد أسرتها للاعتقاد بأنها فارقت الحياة مساء يوم الاثنين، خاصة بعد توقفها عن إبداء أي رد فعل حركي.
وبناءً على هذا الاعتقاد، انخرطت العائلة فوراً في إجراءات التجهيز للجنازة وفقاً للتقاليد المحلية، حيث ألبسوها زياً تقليدياً جديداً “الساري”، وقاموا بتقييد يديها وقدميها مع وضع قطع من القطن في أنفها، وفي تلك الأثناء بدأ الأقارب والمعارف يتوافدون من مناطق نائية للمشاركة في مراسم الوداع. وبينما كانت التجهيزات تجري على قدم وساق لنقلها إلى المحرقة، لاحظ أحد الحاضرين حركة طفيفة غير متوقعة في أصابع قدميها، مما أثار الشكوك حول وفاتها.
سارع الأهل للتأكد من الأمر، وبمجرد إزالة القطن عن أنفها، تبين أنها تتنفس بشكل طبيعي، لتتغير الأجواء بشكل درامي من الحزن العميق إلى الذهول والسعادة. والمفارقة الأغرب في هذه الحادثة أن عودتها للحياة تزامنت تماماً مع ذكرى يوم مولدها، مما جعل العائلة تعتبر ما حدث “معجزة حية”، ليتحول التجمع الذي كان مخصصاً للعزاء وتشييع الجثمان إلى حفل عائلي بهيج احتفالاً بسلامتها وببلوغها عامها الثالث بعد المائة.
التعليقات