انخرطت كتيبة المنتخب المصري في أجواء الاستعدادات القصوى لخوض غمار منافسات ثمن نهائي العرس الأفريقي المقام حالياً بالمغرب، حيث قاد المدير الفني حسام حسن أولى الحصص التدريبية تأهباً للموقعة المرتقبة أمام منتخب بنين، والمقرر إقامتها في الخامس من شهر يناير القادم. وقد شهد المعسكر التدريبي نشاطاً مكثفاً مساء اليوم، إذ بدأت الفعاليات في تمام الخامسة والنصف بتوقيت القاهرة عبر تمارين ركزت على رفع الحمل البدني، تلاها تطبيق لبعض الجمل الخططية والتكتيكية، قبل أن يُختتم المران بمناورة كروية بين اللاعبين للوقوف على الجاهزية الفنية، وذلك وسط متابعة من رئيس البعثة وعضو مجلس إدارة اتحاد الكرة حمادة الشربيني.

وتتوجه الأنظار صوب ملعب “أدرار” بمدينة أغادير المغربية مساء الاثنين المقبل، لاستقبال هذه المواجهة الحاسمة التي ستنطلق صافرتها في تمام السادسة مساءً. ويأتي هذا اللقاء المرتقب أمام منافس نجح في حجز مقعده بهذا الدور بعد أن حل ثالثاً في ترتيب مجموعته الرابعة، خلف كل من السنغال المتصدر والكونغو الديمقراطية الوصيف.

وكان المنتخب المصري قد نجح في فرض سيطرته على مجموعته خلال منافسات الدور الأول، متربعاً على القمة بجدارة برصيد سبع نقاط، وهي حصيلة رحلة بدأها بانتصار على زيمبابوي بهدفين لهدف، وتلاها فوز ثمين على جنوب أفريقيا بهدف نظيف، قبل أن يكتفي بالتعادل السلبي أمام أنجولا في الجولة الختامية، ليضرب بذلك موعداً مع نظيره البنيني في أولى مراحل خروج المغلوب.

وعلى الصعيد التاريخي، تميل الكفة بشكل كاسح لصالح “الفراعنة” في سجل مواجهاتهم المباشرة مع منتخب بنين، حيث تعد المباراة القادمة هي اللقاء الخامس الذي يجمع بين الطرفين. ولم يسبق للمنتخب المصري أن تذوق طعم الخسارة أمام هذا الخصم، إذ حقق الفوز في ثلاث مناسبات سابقة واكتفى بالتعادل في واحدة، مسجلاً تفوقاً هجومياً كاسحاً بإحراز 14 هدفاً مقابل استقبال شباكه لخمسة أهداف فقط. وتشهد السجلات على نتائج عريضة لمصر، أبرزها الفوز بخماسية مقابل هدف في لقاء ودي عام 2008، وانتصار آخر بهدفين نظيفين في نهائيات أمم أفريقيا 2010، بالإضافة إلى فوز برباعية مقابل هدف في تصفيات 2005، بينما كان التعادل الوحيد والمثير بنتيجة ثلاثة أهداف لكل فريق في تصفيات عام 2004.